عملي و مهاراتي
علي الحليوة
رجل أعمال ومحلل سياسي واقتصادي في أسواق المال، وناشط اجتماعي،
من مواليد مدينة بغداد في الثالث عشر من نوفمبر لعام 1990، وهو
مؤسس ومدير لشركة جي أف أكس للاستثمار والاستشارات المالية.
لم يكن علي الحليوة ليصل إلى ما وصل إليه لولا اعتماده المطلق على الله سبحانه وتعالى، وما أنعم عليه به من الصبر وقوة الإرادة، والعزيمة المتقدة، والجد والاجتهاد، والمثابرة، ورضا الوالدين.
كل هذه الظروف القاسية ، زادت قساوتها عندما اكتشف الأطبّاء أنَّ والدة علي مُصابة بالسرطان الذي لم يُمهلها كثيرا ؛ لتفارق الحياة تاركة خلفها أطفالا ثلاثة لا حول لهم ولا قوة
فهو مولد الميلاد العراق في خواتيم القرن العشرين، تلك الفترة الزمنية الحرجة الصعبة التي تلوث فيها حبكات.
تجربة الأسرة الصغيرة التي تولت فيها الأحداث، حكاية كبيرة ومثيرة للاهتمام، وموعد ٩٩ يمكن أن تبقى، سنة كانت مضنياً للفجر، وبكبر عليها.
تارة في ذكريات هذه الأيام
وسقط هذه المذكرات
أب يتعرض لحادث يقعده عن العمل مايؤدي الى زيادة الحياة صعوبة وقسوة، اب مريض وحروب متكررة ، وتعليم غير مستقر ، ومشاريع وأعمال خاسرة ، ومصادر رزق متراجعة.
لا أمن فيها ، ولا أمان ، ويبلغ علي سن السادسة اي سن المدرسة ، ليلتحق علي في المدرسة الابتدائية سنة ١٩٩٦ م ، غير أن دراسته لم تكن مستقرة ، حروب دامية ، دمار وتخريب ، مدرسة تفتح يوما وتغلق أبوابها عشرة ، حياة دراسية صعبة ،
هاجر الاب بأبنائه إلى البحرين ؛ولم يكن علي حينها قد تجاوز الثالثة عشرة من العمر ، فأكمل تعليمه الإعدادي والثانوي في البحرين ، أما حياته الجامعية فقد كانت صعبة للغاية ، اضطرته إلى العمل إلى جانب الدراسة لتأمين الرسوم الجامعية